عماد الدين الكاتب الأصبهاني

475

خريدة القصر وجريدة العصر

( أبو الخطّاب ) ، لأبكار المعاني خطّاب ، وله مع كلّ فائدة حسنة خطاب . ( صلحيّ ) شعره صالح ، وشيطانه في النّظم مصالح . أديب دأبه الأدب ، / وأريب واتاه الأرب . * * * أنشدني له ب « أصفهان « 4 » » الشّيخ الأفضل ( أبو الفضل ، عبد الرّحيم ، ابن الأخوة « 5 » ، الشّيبانيّ ، البغداديّ ) قال : أنشدني ( أبو الخطّاب الصّلحيّ ) لنفسه : يا راقد العين ، عيني فيك ساهرة * وفارغ القلب ، قلبي منك ملآن إنّي أرى منك عذب الرّيق عذّبني * وأسهر الطّرف طرف منك وسنان وقال ( عبد الرّحيم ) : إنّه كان شيخا من « فم الصّلح » ، يقال له ( أبو الخطّاب البطائحيّ « 6 » ) ، رحمه اللّه تعالى . [ « 7 » وطالعت « كتاب الإعجاز ، في الأحاجي والألغاز » ، الذي جمعه صديقنا الفاضل ( أبو المعالي ، الكتبيّ ، الحظيريّ « 8 » ) ، فرأيت [ ه ] قد نسب إلى ( أبي الخطّاب الجبّليّ « 9 » ) هذه الأبيات في الألغاز . ولعلّ

--> ( 4 ) أصفهان : انظر ( ص 14 ) من الدراسة في مقدمة الجزء الأول . ( 5 ) عبد الرحيم بن الأخوة : ترجمته في مقدمة الجزء الأول ( ص 22 ، وفي 126 منه ، و 2 / 186 ) . ( 6 ) البطائحي : نسبة إلى البطائح ، وهي أرض واسعة بين واسط والبصرة ، تبطّحت فيها المياه ، أي : سالت واتسعت في الأرض ، فسميت « البطائح » لذلك . وكانت قديما قرى متصلة وأرضا عامرة ، ثم جرت عليها أحداث مختلفة يتطلب بسطها سفرا مستقلا . وانظر « فهرست الأمكنة » . ( 7 ) هذه الزيادة بين المعكوفين ، من ب . وهي غريبة عن هذه الترجمة على ما يظهر لي كما سأبيّن ذلك . ( 8 ) الحظيريّ : 28 - 106 . ( 9 ) أحسبه يريد أبا الخطاب البطائحيّ . أما أبو الخطاب الجبليّ ، فهو محمد بن -